عام

اتحاد مجالس الكورد – الغاية والهدف

حتى أكثر المتفائلين منا ، الذين شاركنا في المؤتمر التأسيسي لمجلس الشيوخ الكورد لم يكن يتوقع هذا التفاعل الضخم من أبناء شعبنا الكوردي في الوطن والمهجر .
وإن دلَ هذا على شيئ فانه يدل على عجز القوى السياسية الكوردية من جهة و منظمات المجتمع المدني الكوردية المتواجدة في المهجر من جهة أخرى على إيجاد برنامج واقعي بعيداً عن الحزبية في العمل و مختلفاً في المنهج و الهدف .
ومن هنا يبرز دور اتحاد مجالس الكورد حيث سيلعب دور الوسيط بين مؤسسات و منظمات المجتمع المدني الكوردية من ناحية و مراكز الإعلام والثقافة و الرياضة من جهة أخرى بالإضافة تلك الشخصيات الكوردية ذات النفوذ و التأثير في المجتمع الأوروبي سواء كان سياسياً او علمياً او مالياً ، فاننا و بتجميع هذه القوى الثلاث في مجالس متجانسة حسب الاختصاص نكون قد شكلنا قوة ضغط تتأثر و تؤثر في المجتمعات الديمقراطية التي نعيش فيها .
اننا و من خلال اتحاد مجالس الكورد كمنظمة قانونية مرخصة حسب القوانين الأوروبية ، تدافع عن قضايا و مواقف محددة لابناء شعبنا الكوردي لدى السلطات العامة في الدول التي نعيش فيها ، نكون قد لعبنا دوراً محورياً و هاماً في الحياة السياسية و الاجتماعية في هذه الدول .

ان تواجد أكثر من مليون كوردي في وسط أوروبا يشكل بحد ذاته قوة ضغط .

ولكن تشتت هذه الجالية على غرار أحزابها الكوردية جعلها عاجزة عن إنشاء شركة دفن الموتى ،،، فكيف بلوبي مؤثر !!!!!.

نحن كمؤسسة مجتمع مدني لا نسعى الى أي دور سياسي ، سواء كان ذلك في كوردستان او في المهجر . بل نسعى للتأثير في قرارات هذه الدول من خلال إنشاء شبكة من العلاقات مع الحكوميين و البرلمانيين و رجال الدين و القانون و القضاء و الباحثين الأكاديميين والإعلاميين من جهة و الرأي العام من جهة أخرى .

ان أداء المجلس يعتمد وبشكل كبير على لجنة العلاقات العامة . عليها ممارسة الحوارات والمفاوضات ، التحالفات والائتلافات ، إدارة الرأي العام والتأثير فيه ، لذلك لابد من تطوير المهارات و الخبرات و الكوادر اللازمة في تلك المجالات و توظيف مستشارين ذو خبرة لذلك .
ان نجاحنا في تلك المهام هو رصيدنا في العمل و النجاح في إنشاء تحالف استراتيجي بين الجالية الكوردية و حكومات الدول التي نعيش فيها على أساس المصالح المشتركة في الاندماج و التعايش المشترك من ناحية ، و الحفاظ على خصوصيتنا بدلاً من ذوبان سلبي فيها .
و من هنا يأتي دور اصحاب الخبرة و التجربة في توظيف إمكانياتهم و علاقاتهم لإنشاء مراكز للدراسات والبحوث في مجالات السياسة و التاريخ و اللغة من جهة وإنشاء فرق وجمعيات تهتم بالرياضة والفن والتراث من جهة أخرى .
هؤلاء هم من نبحث عنهم من ابناء شعبنا الكوردي لضمهم الى مجلسنا لكي نعمل معاً في سبيل النجاح في إيصال حقوقنا المشروعة إلى اصحاب القرار من حكومات و منظمات عالمية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: