عام

نص بيان انطلاق اتحاد مجالس الكُرد

من عشرات القرى والمدن نزحنا الى أوروبا نحن الآلاف بل عشرات ومئات الألوف من النساء والرجال والشباب والأطفال

تواجدنا في بلادٍ كانت حتى وقت قريب حلماً لبعضنا ولَم تكن في مشاريع بَعضُنَا الآخر

وصلنا وعيوننا على وطننا وصلنا وبدأت المآسي تلاحقنا ،

المأساة تلو المأساة من دمار كوباني الى مصيبة عفرين الى مأساة كركوك الى التهديدات اليومية لما تبقى من شعبنا الكردي في ظل الادارة الذاتية.

أردنا التعبير فلم نجد متسعاً …

صرخنا فلم يسمع احد صراخنا

طالبنا بعمل مشترك لكل الكورد فلم تتجاوز مطالبنا عتبات منازلنا ….

بكينا فلم نجد احد يمسح دمعنا …

دخل اليأس قلوبنا واوشكنا على التخلي عن انتماءنا القومي أصبحنا بحاجة الى من يمثلنا، من يمثل تطلعاتنا، من يعبر عن مخاوفنا أصبحنا بحاجة الى من ينظم صفوفنا ويقدمنا الى المجتمعات الأوروبية كمجتمع منظم يعرف واجباته قبل حقوقه، ويطبق القانون، ويدعم قضاياه في كل العالم.

وصلنا وقد كان هناك من الكورد من سبقنا بعشرات السنين اكتشفنا بل تفاجأنا بان الذين سبقونا الى أوروبا منذ عشرات السنين لم يكونوا منظمين فكيف لهم استيعاب هذا العدد الكبير الذي تشكل على عجل ودون سابق إنذار . والأحزاب الكردية ايضاً لم تكن في جاهزية لتقديم خدمات لهذا العدد الكبير حتى انها لم تستطع استيعاب مناصريها

نجح البعض في الوصول الى أماكن مناسبة لهم وفشل البعض الاخر …هؤلاء أصبحوا يعيشون حياة شقاء بعد ان كان يأمل بالسعادة، أصبحت أوروبا جحيماً للبعض، وتفككت الكثير من الأسر وباتت الروابط الاجتماعية في أدنى مستوياتها، وانتشرت حالة لا المبالاة بشكل كبير.

لكن الامم الحية لا تستسلم، الامم العظيمة لا تيأس بالجملة وحدهم الغيورين على مكانة مجتمعنا أصبحوا يبحثون عن سبيل لتنظيم هذا المجتمع وتبني مشاريعه والذود عن حقوقه.

وحدهم أبناء الشمس يسعون ليل نهار لابقاء شعلة قومنا مضيئة في ظلام التهميش والمؤامرات الدولية

فأنشأوا التنظيمات والجمعيات ومراكز البحوث وهم يسعون دائماً لفعل ما يستطيعون لإنقاذ المجتمع من مستنقعات اليأس والقنوط

نجح البعض في الاستمرار وفشل البعض ولكن ظلوا يأملون في الْيَوْمَ الذي ستتوحد الجهود المدنية للوصول الى النجاح .

من جهتنا ، نحن مجموعة من هؤلاء قررنا بناء مشروع جامع لكل الطاقات والمجالس قررنا بناء مشروع اتحاد مجالس الكورد حيث يجد فيه كل كوردي مكاناً مناسباً له كل جمعية تعثرت في إتمام مشاريعها ،

كل مجلس لم يجد من يتبنى أفكاره وتطلعاته…

اتحاد مجالس الكورد… بنينا مشروعنا على مفاهيمٍ ثلاث: الحكمة والقانون والقوة .

خطونا الخطوات الأولى في تطبيق هذه المفاهيم على الأرض

المفهوم الاول الحكمة : أنشأنا مجلس شيوخ وحكماء الكورد، الذي سيحتضن كل الخبرات الكوردية وسيلتف حوله كله الشخصيات الوطنية ليكون الحجر الأساس في اتحاد مجالس الكورد

المفهوم الثاني القانون :أنشأنا مجلس القانونيين، الذي ستجتمع فيه كل الخبرات القانونية الكوردية، كما لم يحدث من قبل، مئات المحامين والقضاة لبناء مرجع قانوني يستطيع مخاطبة اكبر التنظيمات الاممية وطرح قضايانا عليها والدفاع عن الكورد من نفس دنيئة ارادت ان تنقص من قدرهم وتستخف بوجودهم، ان تصبح الذراع الاقوى لنيل حقوقنا أينما تواجدنا آن الاوان ان يصبح للقانونيين الكورد مرجع شاملا مستقلا بدل وضعهم في لجان قزمة تتبع لهذا الحزب او ذاك

المفهوم الثالث والاكبر القوة: انهم شباب الكرد انه مجلس شباب الكورد، القوة العظيمة التي شتتها فعل عدم الثقة والتخوين القوة التي أصبحت مادة تباع وتشترى على بازارات السياسة، آن لهم ان يجتمعوا تحت مظلة واحدة، تاركين خلفهم انتماءاتهم السياسية والدينية تتشكل الْيَوْمَ هذه المجالس الثلاث لتصبح قبلة لكل الوطنيين الشرفاء تتشكل هذه المجالس في أضخم مشروع مدني كردي لتوحيد الطاقات والخبرات

اتحاد مجالس الكورد

21/03/2019

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: