عام

حسين البرزنجي

الفنان حسين البرزنجي يجيب على الأسئلة التي طرحناها على مجموعة من المثقفين الكرد

اولا ننحني اجلالا على ارواح الشهداء الكورد والقرابين الذين سقطوا وكانوا وقودا لحرب فرضت علينا فرضا

كيف تصف الهجوم التركي على بلادنا؟

الاتراك هم محتلين لبلادنا منذ ما يقارب التسعة قرون عندما اسلموا. وذلك لسماعهم بدين يبيح النهب والسلب والتقرب من الله عن طريق ذلك(هذا ما قاله لي حرفيا فقه حسين لروحه السلام في المعهد الكردي في استنبول اثناء زيارتي للمعهد بدعوة من المعهد سنة 2001) حملات الابادة  التركية على الكورد لم تتوقف منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة ما يميز هذا العدوان هو انه امام انظار العالم الحر الذي يدعي حرية وحقوق الانسان وتركيا.

الاسباب وراء هذه الهجمة؟

هناك سبب واحد فقط للعدوان التركي على الجزء الملحق بسوريا من كوردستان هو انهاء اي حلم كوردي بادارة ذاتية اشبه بتجربة جنوب كوردستان (العراق) ورفضها لاي تغيير للنظام  في سوريا يحقق للشعب الكوردي اية مكاسب . تركيا مع اقامة نظام يحكمه جماعة الاخوان المسلمين .

هل كانت النخبة الكوردية المثقفة على مستوى الحدث؟

عن اي نخبة نتحدث؟ عن النخبة المستقلة من كتاب  وصحفيين وروائيين وفنانين وسياسيين سابقين موزعين في بلاد الشتات والمهجرين قسرا او طوعا ؟ لا جامع لهم ولا صوتهم مسموع ما عدا بعض النشاطات المحدودة والخجولة حتى الان لم ألمس اي تأثير من جماعة او شخص مستقل.

اما النخبة الموالية لطرف سياسي فهو ليس ملك لنفسه بل ملك للجهة اللتي يطبل لها ممكن ان يحاسب لوضعه اشارة اعجاب لمنشور لا يرضى حزبه .

لاحظنا مؤخرا محاولات البعض من المثقفين للنيل من بعضهم ,هل تجد هذا مفيدا لمجابهة الهجمة المنظمة ضد شعبنا؟ 

ربما تابعت البعض منها على صفحات التواصل الاجتماعي وهذه المنابر تكاد تكون الوحيدة لصوتهم الذي لا يسمع , اشعر بالحزن تجاه ما اقرأ احيانا . ليس فقط في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا يجب ان يكون المثقف قدوة وليس غير ذلك.

هل هناك شيء اسمه الامن القومي الكردي ,وما هي النقاط الرئيسية في هذا المفهوم؟

طبعا لا يوجد شيء اسمه امن قومي ببساطة لان لا توجد دولة كوردية تجمع جميع الكورد لكن هناك شعور قومي وهو موجود في الشارع الكوردي قبل الاحزاب الكوردية ويتجلى ذلك عند حدوث عدوان على اي بقعة او اي جزء من كوردستان تجد جميع الكورد خرجوا وابدوا تعاطفهم وخروج الالاف في المظاهرات ضد العدوان التركي وفي جميع انحاء العالم وقبل سنتين خرج الالاف من ابناء الشعب الكوردي تأييدا لعملية الاستفتاء واللتي جرت في جنوب كوردستان و الامثلة كثيرة على تكاتف الامة الكوردية مع بعضها لكن العلة في الاحزاب الكوردية اللتي لم تراعي هذا الشعور ولم تعمل على ايجاد اطار سياسي ومنظم , ربما تجزئة كوردستان بين اربعة دول وهروب الاحزاب من جزء محتل مناهض لدولته الى جزء آخر محتل ايضا لارضه بحجة ممارسة السياسة وهذا ينطبق على الجميع يؤثر سلبا على هذا المفهوم.

ما هو المطلوب من النخبة عمله الان؟ 

المطلوب من النخبة تفعيل دورهم الريادي في المجتمع الكوردي بإقامة اتحادات جادة والتنازل عن النرجسية  والعمل على ايصال الكلمة والسؤال الكورديين الى المجتمعات اللتي يعيشون فيها في منافيهم,اية نشاط له فائدة ومخاطبتهم بلغتهم ……………

كيف ترى دخول قوات النظام الى مناطق الادارة الذاتية؟هل هناك خطر ما في المستقبل على هذه الادارة؟

  دخول القوات السورية تحصيل حاصل وهي موجودة على الارض سواء كفروع امنية او كقوات موازية تابعة,دورها مراقبة الوضع عن كثب وارسال التقارير الى دمشق بالايضافة الى التنسيق مع الادارة وهذا ما صرح به السيد صالح مسلم في لقاء له على قناة روسيا اليوم العلاقة لم تنقطع بين الادارة الذاتية ودمشق.

وفي النهاية ليس للكورد سوى الكورد اولا ووحدة الصف الكوردي والحوار مع دمشق وايجاد الحلول لان برأي العمل والحوار مستحيل مع المعارضة الاردوغانية وحركة الاخوان المسلمين 

تتحمل الادارة الذاتية الجزء الاكبر من ما وصل اليه الحالة….. سواء كان سلبا وايجابا فبفضل الادارة الذاتية وصل الصوت الكوردي الى المحافل الدولية واشغال الرأي العام العالمي وذلك بفضل المقاتلين وبالاخص المقاتلات الكورديات اللواتي ابهرن العالم في مقارعة اشرس تنظيم ارهابي في العصرالحديث وذلك بمساعدة قوى التحالف الدولي بقيادة امريكا واللتي تخلت عن مهمات قسد بدعوى انتهاء مهمتها في المنطقة .

المستقبل مجهول ولكن لازال هناك فرصة ووقت لوحدة الصف  في مواجهة التحديات المقبلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: