عام

كل كردي ايزيدي من الآن فصاعداً

بعد قرار وزير العدل السوري بعدم اعتبارالإيزيدية دين من الأديان التي تدين بها شعوب سورية، فقد ظهر الوجه الاداري للإرهاب الممنهج ضد الشعب الكردي.
لا نريد هنا أن نخوض في حيثيات القرار لكننا نريد أن ننبه الشعب الكردي من المنتمين إلى الديانة الاسلامية بأن هذا القرار يجب أن لا يمر مرور الكرام، فالشوفينية العربية الموزعة بين النظام والمعارضة وداعش تقوم بتوزيع الأدوار بينها والهدف هو الغاء الوجود الكردي وتشريده.
فداعش استطاعت أن تغزو المناطق الكردية وتقتل وتسبي والمعارضة استطاعت بالاعتماد على الاحتلال التركي في القتل والخطف والتغيير الديمغرافي لمناطق متفرقة والهدف منها قطع التواصل الجغرافي بين المناطق الكردية، وجاء دور النظام ليضع قوانين تهدف الى هجرة جزء من الكرد وهو الجزء الأصيل من هذا الشعب منذ آلاف السنين.
بقي أن نقول بأن الموقف الواضح الذي ينبغي اتخاذه من قبل جميع الكرد في سوريا هو أن يعلنوا أنهم كلهم ايزيديون.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: