عام

هل كان دعم نيلسون مانديلا للحملات الشعبية عمل صبياني؟

رسالة خاصة ، عتاب!

بعض المثقفين الذين يقومون بمساندتنا “عالخاص”، استثقلوا القيام بدعم الحملة الإعلامية، وحمل ورقة مكتوب فيها:

#نعم_لاتحاد_الكورد


وقد اثبت جمهور كبير التفافه حول هذه المبادرة وصل الى الآلاف ومازلت الحملة في ساعاتها الأولى.

اما موضوع الجدوى منها فهذا ستظهره الخطوات القادمة، فمسيرة الألف ميل … خطوة.
هل انت اكبر من نيلسون مانديلا؟
لمن يظن ان هذا العمل صبياني : نؤكد هنا ان هذه الاعمال قام بها العظماء.

لقد عشنا نتائج أعمالكم الرزينة وعمق وقوة مشاريعكم حتى أصبحنا مشتتين لا تجمعنا كلمة واحدة ناهيك عن جملة…
لقد علق الناس آمالهم عليكم وللأسف لا برامج لا خطط لا مشاريع ، بتم تنفخون في كور السلبية، وتزيدون من انعدام الثقة المستشري بين الناس.

هل نحن الذين قمنا بالمشاركة جزء من الشعب؟
وهل ما فعلناه الا سوى احدى خياراتنا؟
فأين انتم من الشعب وخياراته؟

هل تعتقدون مثلنا ان وضعنا اليوم مزري؟
هل تعتقدون مثلنا ان الأمر بحاجة الى عمل وجهد للخروج من هذه الحالة؟
أم ان كل شيء على ما يرام؟

كنّا نظنكم باقات من الورود، وأنتم كذلك فعلاً، لكننا نخشى انها باتت ورود بلاستيكية

تعليق واحد

  1. نعم لإتحاد الكورد
    عتاب صادق أحسنتم النشر ، كل التحية لمن ساهم ويساهم وسيساهم لدعم وحدتهم الكوردية , ان اتحاد مجالس الكورد هو الممثل المدني لجاليات الكورد والهيكلية المدنية الأكبر في المهجر ونجاحه هو نجاح لشعبنا ولحقوقه المشروعة ولصداقاتنا مع الشعوب الأخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: